• About The Project
  • Palestine in Century
  • Selected Maps
  • Glossary
  • About ARIJ
  • About LRC
  • By Year
    • Case Studies By Year
    • Daily Report By Year
Sunday, May 31, 2026
POICA
No Result
View All Result
  • Home
  • Settlements
    • New Israeli Settlements
    • Settlement Expansion
  • Israeli Violations
    • Agriculture
    • Confiscation
    • Demolition
    • Environment
    • Eviction of Palestinians
    • Settlers Attacks
  • Bypass Roads
  • Israeli Plans
  • Segregation
    • Checkpoints
    • Closure
    • Separation Plans
  • Military Orders
  • Reports
    • Daily Report
    • Monthly Report
    • Quarterly Report
  • Home
  • Settlements
    • New Israeli Settlements
    • Settlement Expansion
  • Israeli Violations
    • Agriculture
    • Confiscation
    • Demolition
    • Environment
    • Eviction of Palestinians
    • Settlers Attacks
  • Bypass Roads
  • Israeli Plans
  • Segregation
    • Checkpoints
    • Closure
    • Separation Plans
  • Military Orders
  • Reports
    • Daily Report
    • Monthly Report
    • Quarterly Report
No Result
View All Result
POICA
No Result
View All Result

حكومة نتنياهو تعلن ضم الحرم الإبراهيمي لقائمة التراث اليهودي

March 12, 2010
in Israeli Violations
حكومة نتنياهو تعلن ضم الحرم الإبراهيمي لقائمة التراث اليهودي

 


 


أعلنت حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو في جلستها الأسبوعية يوم الأحد 21 شباط  2010، عن ضم الحرم الإبراهيمي ومحيط مسجد بلال بن رباح ‘ قبة راحيل’ لقائمة التراث اليهودي، كما خصصت ملايين الشواقل للاعتناء بهذا التراث، حسب زعمها، وقد جاء هذا القرار في ظل الحديث عن العودة إلى مائدة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وقبل أيام من الذكرى السادسة عشرة للمجزرة التي ارتكبها المستعمر المجرم ‘باروخ غولدشتاين ‘ بحق المصلين المسلمين يوم الخامس والعشرين من شهر شباط 1994، والتي راح ضحيتها نحو ثلاثين مصلياً من أبناء مدينة الخليل.  

 









 

صورة 1 : الحرم الإبراهيمي يتوسط أحياء البلدة القديمة

 

 

 

وأفاد  مدير دائرة أوقاف الخليل زيد روبين الجعبري لباحث مركز أبحاث الأراضي  والذي رفض  قرار حكومة نتنياهو بالتالي: ‘ ان هذا القرار بالنسبة لنا كمسلمين قرار مرفوض والهدف منه جر الشعب الفلسطيني إلى انتفاضة جديدة، وإن الحرم الإبراهيمي مسجداً إسلامياً لا يحق لغير المسلمين الدخول فيه ، ولا يوجد أي تراث يهودي في الحرم، ولم يثبت لليهود أي حق في الحرم الإبراهيمي ‘ .

 

وأضاف: ‘ في العهد البريطاني عندما كان المندوب السامي البريطاني يهودياً لم يسمح لليهود بالدخول إلى الحرم، ولم يطلب اليهود الدخول إليه، بل وكانت بعض الفئات اليهودية لا تدخل الحرم بتاتا. وأوضح الجعبري: ‘  إن دائرة الأوقاف الإسلامية ووزارة الأوقاف تقوم بجميع الأعمال الضرورية في ا لحرم وخصوصاً في القسم المغتصب من الحرم ، وقال : نحن من يقوم بأعمال الترميم وأعمال الصيانة رغم منع دخول المسلمين إلى القسم المغتصب. ونحن لا نميز بين القسم المغتصب والقسم الذي يسمح للمسلمين بدخوله والحرم واحد موحد، وتركيزنا على القسم المغتصب، وقد قمنا بترميم اليعقوبية واليوسفية والحضرة الإبراهيمية وصحن المسجد والأسطح رغم سيطرة الاحتلال على هذا القسم .

 

وعلق الجعبري حول إعداد حكومة الاحتلال لموازنة للتراث اليهودي قال: ‘ نحن من يقوم بأعمال الترميم ولن نسمح لليهود بدق مسمار واحد في الحرم ، ومن يدعي أننا مهملين للقسم المغتصب لا أساس لادعاءاته، وقبل فتره تم تزويد القسم المغتصب بعشرين ثريا للإضاءة واطفائيات، في حين تم تزويد القسم الآخر بعشرين ثريا أيضاً . وأشار إلى أن هدف الاحتلال من تخصيص موازنات هو أن تكون الصلاحية في القسم المغتصب بيد اليهود ونحن لن نتخلى عن صلاحياتنا لان المسجد مسجدنا’

 

 











 

     صورة 2+3 : مواطنون على بوابات الاحتلال قرب المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي    

 

 









 

صورة 4 : احد الجدران الحديدية التي وضعها الاحتلال لتقسيم الحرم الإبراهيمي

 

 

مذبحة الحرم الإبراهيمي شاهد على جرائم الاحتلال:

 

لم يكن إعلان حكومة الاحتلال الأخير بضم الحرم لقائمة التراث اليهودي هو الاعتداء الأول على قدسية وحرمة الحرم الإبراهيمي، ولعل ابرز هذه الاعتداءات هي المذبحة التي نفذها المستعمر المتطرف ‘باروخ غولدشتاين ‘ بحق المصلين في الحرم الإبراهيمي، أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم 25/2/1994، حيث اقتحم المتطرف وبتواطؤ مع جنود الاحتلال المرابطين على أبواب الحرم ، صحن المسجد ، وشرع بإطلاق النار على المصلين، مما أدى إلى استشهاد ما يقرب على الثلاثين مصلي، وجرح العشرات، ولم يتوقف إطلاق النار إلى ان انقضّ بعض المصلين على هذا القاتل وقتلوه، وبعدها امتدت المواجهات والمظاهرات الغاضبة إلى كافة أحياء مدينة الخليل، وأطلق جنود الاحتلال النار على المشيعين الذي هبوا لدفن شهداء الحرم، ليلحق بهم نحو عشرين شهيداً في أحياء وشوارع المدينة، وإصابة المئات بجروح . 

 

الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة[1]:

 

يضم الحرم الإبراهيمي أضرحة الأنبياء، إبراهيم وإسحق ويعقوب عليهم السلام وزوجاتهم سارة ورفقة ولائقة وإيليا عليهن السلام مدفونات في مغارة (المكفيلا) التي يقوم عليها الحرم الابراهيمى الشريف. ويقع الحرم الإبراهيمي جنوب شرق مدينة الخليل – انظر خارطة 1–

 









 

 

ويعتبر ضمن حدود بلدتها القديمة والتي تسمى (H2) حسب اتفاقية أوسلو والتي تشكل مساحتها نسبة 20% من إجمالي مساحة مدينة الخليل ‘ 4,615’ دونم والتي تخضع بالكامل لسلطة الاحتلال. وتتركز في البلدة القديمة 5 بؤر استعمارية ويبلغ عددهم أكثر من 600 مستعمراً يحرسهم أكثر من 1500 جندي.  

 










صورة 5 : بؤرة استعمارية وسط مدينة الخليل

 

 

يرى مركز أبحاث الأراضي إعلان حكومة نتنياهو ضم الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال بن رباح وسور القدس التاريخي إلى التراث اليهودي اعتداء صارخ على حق المواطنين في حرية العبادة والقيام بشعائرهم الدينية، ويرى في القرار اعتداء صارخ على الأماكن التاريخية والتراثية للشعب الفلسطيني، ويعتبر مخالفاً لاتفاقية جنيف عام 1949 – حماية الأشخاص والممتلكات في حالة النزاع المسلح – ولاتفاقية لاهاي عام 1954 والتي تحظر على القوة المحتلة تغيير معالم التراث في المنطقة المحتلة، ويعتبر هذا القرار  مؤشر آخر على أطماع الاحتلال ونظرته التوسعية بفرض الوقائع بقانون القوة، قوة الاحتلال الذي يتناقض مع المواثيق والاتفاقيات الدولية.

 

 

 







[1] المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية – مركز أبحاث الأراضي.

 

 

 

 

 

 



 

اعداد: مركز أبحاث الاراضي – القدس

 


Recommended For You

النكبة الفلسطينية في ذكراها الثامنة والسبعين: من التطهير العرقي إلى الإبادة وإعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية 

by arij
May 18, 2026
0
النكبة الفلسطينية في ذكراها الثامنة والسبعين: من التطهير العرقي إلى الإبادة وإعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية 

تحل الذكرى الثامنة والسبعون للنكبة الفلسطينية في ظل واحدة من أكثر المراحل دموية وخطورة في التاريخ الفلسطيني المعاصر، حيث تتداخل آثار النكبة الأصلية لعام 1948 مع واقع الحرب...

Read moreDetails

بين قصرة وترمسعيا: العنف الاستيطاني الاسرائيلي يضرب المجتمع الفلسطيني

by arij
May 6, 2026
0

في الثالث من شهر أيار من العام 2026، شهد مزارعون في عدة قرى في الضفة الغربية المحتلة على مشهد بات مألوفًا وقاسيا في آنٍ واحد: أشجار مثمرة مقطوعة...

Read moreDetails

INFOGRAPHIC: ISRAELI SETTLER VIOLENCE IN 2025

by arij
April 16, 2026
0

INFOGRAPHIC: ISRAELI SETTLER VIOLENCE IN 2025     Prepared by:   The Applied Research Institute – Jerusalem  

Read moreDetails

أدوات غير مباشرة للاستيطان الإسرائيلي في مناطق (أ) و(ب) لإعادة تشكيل الجغرافيا والسيطرة في الضفة الغربية   

by arij
April 16, 2026
0
العدالة المؤجلة ورأي بلا تنفيذ: من قرار المحكمة إلى واقع الضم

منذ توقيع اتفاقيات أوسلو في تسعينيات القرن الماضي، تم تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق إدارية وأمنية: (أ)، (ب)، و(ج)، بهدف تنظيم المرحلة الانتقالية نحو تسوية نهائية. وبموجب...

Read moreDetails

INFOGRAPHIC: Palestinian Trees – Victims of the Israeli occupation Army & Settler Groups in 2025

by arij
April 16, 2026
0

    INFOGRAPHIC: Palestinian Trees - Victims of the Israeli occupation Army & Settler Groups in 2025 Prepared by:   The Applied Research Institute – Jerusalem  

Read moreDetails
Next Post
حي إسكان ضاحية العيزرية مهدد بفقدان حق الإقامة

حي إسكان ضاحية العيزرية مهدد بفقدان حق الإقامة

LATEST NEWS

سلطات الاحتلال الإسرائيلي بصدد الاستيلاء على موقع قبر النبي صموئيل شمال غرب مدينة القدس

سلطات الاحتلال الإسرائيلي بصدد الاستيلاء على موقع قبر النبي صموئيل شمال غرب مدينة القدس

by arij
May 23, 2026
0

........................................................

إقامة منطقة عسكرية عسكرية داخل أراضي (أ) في جنين

إقامة منطقة عسكرية عسكرية داخل أراضي (أ) في جنين

by arij
May 19, 2026
0

........................................................

الآثار كأداة للضم الزاحف: مشروع القانون الإسرائيلي لإعادة هندسة الجغرافيا والهوية في الضفة الغربية

الآثار كأداة للضم الزاحف: مشروع القانون الإسرائيلي لإعادة هندسة الجغرافيا والهوية في الضفة الغربية

by arij
May 23, 2026
0

........................................................

النكبة الفلسطينية في ذكراها الثامنة والسبعين: من التطهير العرقي إلى الإبادة وإعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية 

النكبة الفلسطينية في ذكراها الثامنة والسبعين: من التطهير العرقي إلى الإبادة وإعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية 

by arij
May 18, 2026
0

........................................................

flag_yellow_lowEU-PfP-Logo

This website and its content were initiated in 1993 by the Applied Research Institute – Jerusalem (ARIJ) and the Land Research Center (LRC) with the support from the European Union up until 2023. Since then, the Applied Research Institute – Jerusalem (ARIJ) has taken over the continued development and maintenance of the website. The views expressed remain solely those of ARIJ) and do not necessarily reflect those of the European Union.

© 2026 Copyright | ARIJ | All Rights reserved.

No Result
View All Result
  • Home
  • Settlements
    • New Israeli Settlements
    • Settlement Expansion
  • Israeli Violations
    • Agriculture
    • Confiscation
    • Demolition
    • Environment
    • Eviction of Palestinians
    • Settlers Attacks
  • Bypass Roads
  • Israeli Plans
  • Segregation
    • Checkpoints
    • Closure
    • Separation Plans
  • Military Orders
  • Reports
    • Daily Report
    • Monthly Report
    • Quarterly Report

© 2026 Copyright | ARIJ | All Rights reserved.