إتلاف 56 شجرة زيتون عبر رشها بمواد كيميائية في قرية بيتلّو / محافظة رام الله

إتلاف 56 شجرة زيتون عبر رشها بمواد كيميائية في قرية بيتلّو / محافظة رام الله

 

الانتهاك: إتلاف 56 شجرة زيتون عبر رشها بمواد كيمائية .

الموقع: منطقة " أم طوخ" المحاذية لمستعمرة "نحلئيل".

تاريخ الانتهاك: 21 تشرين أول 2013م.

الجهة المعتدية: مستعمرو مستعمرة "نحلئيل".

الجهة المتضررة: المزارع تحسين محمد عودة.

الانتهاك:

لم يتمالك المزارع تحسين محمد عودة (56) عاماً أنفاسه وهو يشاهد أشجاره التي أفنى وقتاً طويلاً في زراعتها وهي تتلف أمامه بفعل المواد الكيمائية استخدمها المستعمرون في تدمير أشجاره، دون أن يكون له أي قُدرة على حماتيها من مخططات الاحتلال العنصرية. يذكر أن المزارع تحسين عودة حرم من الوصول إلى أرضه في منطقة " ام طوخ" المحيطة بمستعمرة "نحلئيل"، وذلك منذ أكثر من 13 عاماً، إلا في أوقات محددة خلال موسم الزيتون فقط، وفي كل مرة يصدم من هول ما يشاهده من استهداف لأشجاره عبر قطع أغصانها باستعمال أدوات حادة يستعملها المستعمرون في تنفيذ ذلك. فخلال الأعوام الثلاث الماضية كما يقول المزارع تحسين عودة جرى استهداف أشجاره ثلاث مرات متتالية والنتيجة هي تقطيع أغصان ما يقرب من 50 شجرة زيتون بعمر 25 عاماً وذلك بشكل جزئي.

ولكن في هذه المرة، وبعد أن سمح للمزارع تحسين بالوصول إلى أرضه لبضع ساعات عبر ما يعرف بالتنسيق الأمني خلال موسم الزيتون، كان وقع الصدمة والمصيبة اكبر من كل المرات السابقة، فقد استعمل المستعمرون مواد سامة وضارة في رش الأشجار التي بالأصل جرى تقطيعها في الأعوام السابقة، والنتيجة الحتمية هي جفاف الأشجار بشكل كامل و عدم صلاحيتها للاستعمال بشكل او بأخر، حيث بلغ مجموع الاشجار التي تم استهدافها 56 شجرة.

 

صورة 1: مستعمرة "نحلئيل" والمنطقة المستهدفة

 

من جهته أكد السيد إياد الحداد الناشط في مجال حقوق الإنسان في المنطقة" أن المنطقة المعروفة باسم " أم طوخ" تعد من ابرز المناطق استهدافاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين المتطرفين، فالاحتلال يخطط منذ القدم للسيطرة على المنطقة بشكل كامل لصالح المخططات التوسعية هناك، لذلك ينشط المستعمرون في تنفيذ عمليات تخريبية بهدف السيطرة الكاملة على مقدرات المنطقة".

مستعمرة 'نحلئيل':

أقيمت في العام 1984 على أراضي صودرت من قرية بيتلّو، وتبلغ مساحة أراضيها 100 دونم. ويعود مصدر الاسم "نحليئل" إلى التوراة، ويسكن هذه المستعمرة 'الحريديم' 'اليهود المتشردين'، ويعمل معظم مستعمريها خارج المستعمرة. يوجد بها حضانات ورياض للأطفال، حيث يدرس بها الأولاد من سن 3-6 سنوات في المستعمرة ثم يتابعون الدراسة في المستعمرات المجاورة التي يوجد بها مدارس. ويوجد بها أيضاً مكتبة عامة، عيادة طبية، مكتب بريد، كنيس عدد 2. ( المصدر: مؤسسة شهيد فلسطين). بلغ عدد المستعمرين بها حتى  نهاية عام 2008م قرابة 430 مستعمراً ( مؤسسة الشرق الأوسط للسلام).

 

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي – القدس

 

 

Categories: Settlers Attacks