مستوطنو مستوطنة نحلئيل يتلفون 75 شجرة زيتون في قرية بيتللو

مستوطنو مستوطنة نحلئيل يتلفون 75 شجرة زيتون في قرية بيتللو
  • الانتهاك: الاحتلال يتسبب في أتلاف 75 شجرة زيتون في قرية بيتللو.
  • الجهة المعتدية: مستوطنو مستوطنة نحلئيل
  • الموقع: خلة كفر سوم المحاذية لمستوطنة نحلئيل.
  • تاريخ الانتهاك: 7 آذار 2012.
  •  الجهة المتضررة: المزارعون في قرية كفر دان
 
الانتهاك:
لم يتمالك المزارع محمد ناجي بدر في العقد السادس من العمر من قرية بيتللو شمال مدينة رام الله نفسه وهو يشاهد أشجاره التي لطالما سهر و تعب و هو ينقل المياه إليها لتكون وسيلة في حماية أرضه التي ورثها أب عن جد من مطامع المستوطنين في مستوطنة نحلئيل  الذين نشطوا في الفترة الأخيرة الماضية في سلب و سرقة الأرض لصالح النشاطات الاستيطانية التوسعية. ففي ساعات المساء من يوم الأربعاء السابع من شهر آذار 2012 أقدمت مجموعة متطرفة من المستوطنين تحت جنح الظلام على التسلل إلى أراضي القرية من الجهة الغربية و ذلك باتجاه منطقة خلة كفر سوم والتي تبعد مسافة 2كم عن بيوت القرية.
 

   
  
 يشار إلى أن المستوطنين استغلوا سكون القرية الريفية الوادعة في  تنفيذ مخططاتهم الإجرامية التي لم ترحم الإنسان ولا حتى الشجر حيث كانت شجرة الزيتون هي هدفهم الرئيسي في شن فعلتهم النكراء، حيث أقدم قطعان المستوطنين على نشر و تخريب 75 شجرة زيتون بعمر 15 عام وذلك باستخدام مناشير كهربائية لإلحاق أكبر ضرر مستطاع في تلك الأشجار، و بصورة يندى لها الجبين و تدل على العداء التاريخي ما بين المستوطنين المتطرفين وتلك الشجرة المباركة.
 
يشار إلى أن استهداف شجرة الزيتون في قرية بتيللو من قبل المستوطنين لا يعد الأول من نوعه وليس الأخر، حيث جرى في السابق تنفيذ عدة اعتداءات متتالية و بشكل منظم خلال الأعوام القليلة الماضية والتي كان هدفها كالعادة هي شجرة الزيتون المباركة  تلك الشجرة التي وردت في الأديان السماوية لعظمتها، إلا أنها لم تسلم من كيد الاحتلال وغطرسته الذي يريد طمس الحقائق والنيل من الفلسطينيين عبر الاعتداء على تلك الشجرة المباركة’  بالتوازي مع الاعتداءات ضد المواقع التاريخية الأصلية في القرية و التي تعكس الجذور التاريخية للقرية وتعكس عروبتها وأصالتها وفي الوقت ذاته تضحض الرواية الإسرائيلية المزيفة حول أصولهم المزيفة في المنطقة.
 
يذكر أن مستوطنة نحلئيل تأسست عام 1984م على أراض قرية بيتللو و قرية الجانية حيث أخذت المستوطنة التوسع يوماً بعد يوم عبر إقامة عدد من البؤر الاستيطانية على الجبال المحيطة ليتم ربطها فيما بعد لتصبح كتلة استيطانية واحدة عرفت باسم نحلئيل  والتي تبتلع وتصادر عشرات الدونمات الزراعية عدى عن كونها تعد مصدراً لإغاثة الإرهاب و الفساد في المنطقة ككل وتعكير الجو الريفي الجميل، حيث يقطن بها قرابة 400 مستوطن من المستوطنين المتطرفين دينيا.
قرية بيتلو في سطور:
تقع قرية بيتلو إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله تحديداً على بعد 19كم عن المدينة. تعد  بيتلو أكبر قرى شمال غرب رام الله في مساحة الأرض والتي يحدها من الشرق بيرزيت والمزرعة الغربية ومن الغرب  الخط الأخضر، ومن الشمال النبي صالح، ومن الجنوب رأس كركر والجانية، وتحتوي على عدد من ينابيع المياه. قرية بيتلو يقطن بها ما يقارب ال 4500 نسمة .. تعد القرية قرية شبابية لأن نسبة الشباب فيها عالية جداً، حيث يوجد بها عدة عائلات وهي : البزار، زيادة، بدر، درويش، الخطيب.تشتهر القرية في زراعة الزيتون وأيضاً اللوزيات والتين والحمضيات  يوجد في قرية بيتلو أكثر من ألفي  دونم أراض صالحة للزراعة. تبلغ مساحة القرية الإجمالية قرابة 13419 دونم، منها 5825 أراضي مروية، وهناك 2500 دونم ارضي زيتون.
 
 
   
 
 
اعداد:
 
Categories: Settlers Attacks